في ليلةٍ قمراء كان المطر ينهمر بغزارةٍ، أقتربت من النافذة ومسكت الورقة و القلم وكتبتُ لكِ هذه الرسالة ..
” نزل المطر ليرتب أعاصير مشاعري
لكني لم أدرك بأنه يزيد من حنيني اليك
أعتذر عن ظل هذه الفجوة بيننا
سأبقى مخلصاً لك بالخفاء “
-أعتذر مرةً أخرى، هذه الرسالة بقت منسية.
(2021-11-5)
***
عند أجتماع الأصدقاء تناهى إلى مسامعي أسمك، كان اسماً غريباً علي، لكنه مألوف على قلبي، عدت إلى المنزل وأنا أحمل ذكريات منسية،ذكريات طواها الزمن. رأيت القلم و الورقة بأنتظاري، كتبت هذه الرسالة، وبعثتها إلى العدم.
“نسيتُ اسمك…
وتاهت ملامحك بين صفحات النسيان،
لم أعد أتذكر المكان،
ولا الزمان الذي جمعنا..
لم يبقَ لي منك
سوى صورةٍ مبعثرةٍ
تلوح في ذاكرتي،
تأبى أن تكتمل…
تأبى أن تعود.
وفي لحظةٍ صامتة،
سقطت مني دمعتان
إحداهما حنين،
والأخرى.. وداع”
(2024-10-29)

