"كيف تعرف متى تخلي أهدافك وإنجازاتك لنفسك، ومتى تشاركها مع الآخرين؟"
كيف تعرف متى تبقي أهدافك وإنجازاتك خاصة، ومتى تشاركها مع الآخرين؟
الجواب:
لقد وجدت أن أفضل النتائج جاءت من الأهداف التي لم أشاركها مع الآخرين.
مع مرور الوقت، جربت الطريقتين. كنت أخبر كل من أعرفه أنني بدأت “هدفًا جديدًا”، وكان هذا الهدف هو الأهم والأكثر تأثيرًا في حياتي. أو كنت أفاجئهم عندما يكتشفون أنني أنجزت شيئًا لم يكونوا يعلمون عنه شيئًا.
في صغري، كنت أعاني كثيرًا من ضعف القدرة على التحمل، وصعوبة الالتزام بالتصميم والدافع المطلوب لتحقيق هدف كامل، مما سبب لي مشاكل كثيرة.
تسع مرات من أصل عشر، بعد أن يزول الحماس الأولي، كنت أعيد تركيزي إلى هدف جديد يجب تحقيقه. (لاحظ أنني لم “أستسلم”، بل كان سلوكًا مكتسبًا من ردود فعل الناس).
دعونا نتحدث عن شعورك عندما تضع أهدافًا، تخبر الناس بها، ثم لا تحققها.
أولًا: الناس لطفاء، داعمون، مشجعون، ولا يهتمون كثيرًا إذا حققت هدفك أم لا.
مع أفضل النوايا، هم مشغولون بمشاكلهم الخاصة، وفشلك في تحقيق هدف آخر ليس على رأس أولوياتهم. بالطبع سيستمعون ويدعمونك، وقد يحزنون لأجلك قليلًا، لكن ليس بقدر ما تتصور
عقلك، سيبدأ بإثارة كل أنواع المشاعر السلبية بناءً على فكرة أنك “تكلمت ولم تنفذ”.
ثانيًا: تحاول أن تعيش وفق “الصورة التي تعتقد أن الآخرين بنوها عنك” بناءً على ما تقوله وتفعله.
عندما تعلن أنك ستفعل شيئًا ما، تشعر بروعة وحماس ورغبة قوية بالانطلاق. لكن عندما لا تفعله، يختفي كل ذلك ويُفسح المجال لخيبة الأمل، والإحراج، والحاجة لتبرير أن الهدف لم يكن كما ظننت، أو لم يكن مناسبًا. وفي ذهنك تعتقد أنهم يرونك فاشلًا، رغم أن ذلك غير صحيح، لكن بذرة هذا الشعور تُزرع في عقلك الباطن.
ومع نمو هذه البذرة، يتحول عقلك الداعم واللطيف إلى “متنمر داخلي” يجلدك بالكثير من الأفكار السلبية.
أخيرًا، هناك جانب علمي: الدوبامين، ذلك الناقل العصبي المعروف كـ”مخدر دماغي”، يتم إفرازه ونحب جميعًا هذا الشعور.
كنا نعتقد سابقًا أنه مجرد مادة كيميائية للمتعة، لكن العلم بدأ يثبت أن الدوبامين أيضًا “مخدر التوقع”.
إذا وضعت هدفًا وحققته، سواء أخبرت الناس أو لم تخبرهم → إفراز دوبامين.
إذا قلت إنك ستضع هدفًا، ثم وضعته → إفراز دوبامين.
إذا قلت إنك ستضع هدفًا، ثم لم تفعل شيئًا → أيضًا إفراز دوبامين.
يُفرز الدوبامين ليس فقط كمكافأة، بل أيضًا بسبب “التوقع”. ولهذا يصبح من السهل إيجاد أهداف جديدة لتعويض الأهداف غير المحققة، مع مستوى أعلى من الحماس. وككل المواد، نحتاج المزيد مع الوقت مع زيادة “التحمل”.
فكرة أن تبقي ما تريد تحقيقه سرًا هي فكرة قديمة، نُقلت من المعلمين العظماء على شكل “العمل الصامت”.
ينبغي للناس أن يدخلوا في لحظات من الصمت والتأمل لاكتشاف رغباتهم وأهدافهم. ثم يسعون لتحقيقها بخطوات صامتة دون ضجيج. هذا يحافظ على تركيز العقل ويبعده عن النقد الذاتي السلبي.
لا ينبغي أن تشعر أبدًا بالحاجة للتفاخر بما تريد تحقيقه، لأن في النهاية من الأفضل أن يرى الناس ما أنجزته فعلًا ويتساءلوا: ما هو سرك؟


مقال ترجمته باللغة العربية👆🏽
استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود".
هو صح حديث ضعيف على النبي صلى الله عليه وسلم لكن ارى انه فعلا لازم تعمل وانت ساكت سواء حققت انجاز او لا بينك وبين نفسك يبقى افضل من ان تطلعه على الناس لأنهم ليسوا كلهم في قلبهم الخير وسيشجعونك
(كان نفسي احقق النجاح في واحد من المستويات الدراسية وكنت اعلمت الناس عنه وفعلا حققته لكن بعض منهم اتهمني انني غشاشة وانني لم احققه بمجهودي الشخصي... الخ ومرة اخرى كنت اريد ان احقق شيئ اخر واعلمت بعض الناس عنه لكن لم انجح فيه لكن بعض الناس بدأت دائما تستعمله ضدي في النقاشات حتى اقرب الناس لي استعملوه ضدي ليجرحوني)